ائتدموا من زيت الزيتون وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ائتدموا من زيت الزيتون وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة
قصة الكرواسان
والله أعلم
لماذا نرى الكرواسان على هذا الشكل الملتوي ؟
ولماذا تمت تسميته بهذا الإسم - الكرواسان - ؟
كلمة كرواسان croissantفرنسية وتعني ( الهلال )
والهلال بالإنجليزي تعني كريسينتcrescent
قصة اختراع الكرواسان تعود لأيام الدولة العثمانية
حيث كانت الخلافة الإسلامية تجاهد في سبيل الله
وتغزو بلاد الكفار ، حتى وصلت دول أوروبا
وتوقف الجهاد على أسوار فيينا - النمسا حالياً -
حيث استعصى على الجيش العثماني المسلم اختراق قلاع وأسوار فيينا القوية
ففكر المجاهدون بأن يحفروا نفقاً من تحت الأسوار ليلاً
وفي ليلة من الليالي ، حين اقترب الحفر من أسوار المدينة
صادف أن كان خباز المدينة مستيقظاً في وقت متأخر ليجهز الخبز قبل الفجر
فانتبه لأصوات تصدر من باطن الأرض
فشك في الأمر وانطلق إلى حاكم المدينة وأعوانه
حيث كان الجميع يعلمون أن المسلمين يحاولون دخول البلدة
فانطلق الحاكم مع الخبراء لمصدر الصوت
وتيقنوا من أن المسلمين يقومون بالحفر ومحاولة دخول المدينة
فتربصوا بهم وألحقوا بالجيش المسلم الهزيمة
واحتفل أهل فيينا بهذه المناسبة وتم تكريم الخباز
وأراد الخباز حينها أن يُخَلِّد صنيعه
فاستأذن من الحاكم أن يقوم بصنع خبزة على شكل (
بداخل كل منا معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم والأفكار الإبداعية الملهمة .
ولكن متى تخرج هذه الأفكار وتعلن عن نفسها ؟
الإجابة ببساطة حين يكون لديها هدف محدد واضح ، يستفزها ويشعل جذوتها .
وإليك قصة توضح هذا المعنى :
يحكى أن مجموعة من اللاجئين همت بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم ،
وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة ،
تحمل على كتفها طفلا ، وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملا مسؤولية السير بنفسيهما ، أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله .
بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال إن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل إلىالقادة أن يتركوه ليلقى مصيره ، ويواصلوا هم رحلتهم .

وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل وراءهم ويمضوا هم في طريقهم .
وهنا وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز ، وأخبرته بحزم أن دوره في حمل الطفل قد حان ! ، ثم لحقت بالمجموعة ،
بسم الله الرحمن الرحيم


من بين هذه القصص قصة لبطتين تسبحان في غدير ماء، والبطتان كانت تربطهما صداقة مع سلحفاة، وفي مرة من المرات نقص الماء في الغدير ولذا اتفقت البطتان على ترك الغدير والبحث عن مكان آخر به ماء وفير، استأذنت البطتان السلحفاة في الذهاب إلى مكان آخر، قالت لهما السلحفاة " أنتما تستطيعان العيش في أي مكان أما أنا فليس لي عن الماء بديلا خذوني معكما فأنا لن أستطيع العيش هنا". وافقت البطتان على طلب السلحفاة ولكن المشكلة كانت في نقل السلحفاة، اقترحت بطة منهما أن تأخذ عودا بينها وبين البطة الأخرى وتتعلق السلحفاة بفمها بوسط العود وتطير البطتان بالسلحفاة في الجو، وطلبت البطتان من السلحفاة ألا تنطق بشيء عندما تسمع الناس وهم يتكلمون عنهم، وبالفعل طارت البطتان بالسلحفاة وإذا بالناس يرون هذا المشهد ويتعجبون قائلون "يا للعجب، بطتان تحملان سلحفاة وتطيران بها" هنا لم تستطع السلحفاة أن تصمت كما طلبت منها البطتان وقالت بانزعاج "فقأ الله أعينكم أيها الناس" فسقطت السلحفاة وماتت في الحال.
المقصد من القصة هو عدم الالتفات لكلام الناس في جميع الأحوال، الشاهد في حياتنا أن الناس يتكلمون وينتقدون ويتعجبون وفي أغلب الأحيان فإن كلامهم يضر أكثر مما يفيد، من منا لم يسمع انتقادات من الآخرين، ومن منا نجح في الحصول على رضا كل من يتعامل معهم؟! أحيانا نتشبث بالمثالية في التعامل مع الناس، نتأثر بكل ما يقولون فنجد أنفسنا ندور في دائرة مغلقة مليئة بمشاعر الإحباط والألم. وبما أن كلام الناس لا ينتهي فإن شعورنا بالإحباط يستمر بلا نهاية. إذن كيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة التي ربما تشكل واحدة من أهم المشكلات التي يعانيها كثيرون في هذا العصر الذي يشهد تعقدا ملحوظا في العلاقات بين الناس ونشوء متغيرات جديدة جعلت تلك العلاقات لا تسير بنفس البساطة والسهولة التي كانت تتسم بها في الأمس، فاحتياجات الناس الآن من بعضهم بعضا تزداد بشكل مستمر، وتوقعاتهم أيضاً تزداد وفي ذات الوقت فإن مساحة التسامح في حياتنا تتضاءل رويداً رويداً، ليس هذا فقط بل إن التحامل على الآخرين لأسباب عدة جعلنا أكثر استعداداً للهجوم على الآخرين، وبالطبع أيضاً فإن زيادة حدة الضغوط على الناس أصابهم بالعشوائية في التعامل وإدارة العلاقات ومن ثم فإن حديثهم عن غيرهم أصبح لا يخلو من تجن وحسد ورغبة في تشويه صورة الآخرين. وتتفاقم المشكلة مع وجود رغبة لدى البعض في الوصول إلى المثالية وإرضاء الآخرين بأي شكل من الأشكال. المفتاح الأساسي للحل هو "التطنيش" و"التط
–
يقول"نورمان آل كونتر أكنز" وهو أحد أبناء البهرة الذين ثاروا في وجه الداعي والإمام للمطالبة بإصلاح
وكانت نهاية هذا الرجل الذي ثار في وجه أئمة البهرة هي
في هاتان الصورتان لاحظ أنهم يجعلون قطعة قماش بين يدهم ويد
حتى قال الزعيم الحالي لوالده
سجدت له دأباً وأسجد دائما@@ لدى قبره مستمتعاً للرغائب








